KHUDUBAR SALLAR JUMU’A.

طائفة من خطب صلاة الجمعة د. إبراهيم جالو محمد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الخُطْبَةُ الأُولَى24/5/1434هـ الموافق لـ5/4/2013م.
HUDUBAR FARKO 24/5/1434 H 5/4/2013 M
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً.
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الإِسْلاَمِيَّةُ! إِنَّ خَيْرَ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ هُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقاً مِنَ السَّاعَةِ إِلاَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (1046) وَالتِّرْمِذِيُّ (488) وَالنَّسَائِيُّ (1429).
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ! إِنَّهُ قَدِ اسْتَحَبَّ مُعْظَمُ السَّلَفِ وَغَالِبِيَّةُ الْفُقَهَاءِ، وَالْمُحَدِّثِينَ التَّبْكِيرَ إِلَى الْجَامِعِ لآِدَاءِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ، مِنْهُمُ الْحَنَفِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَالظَّاهِرِيَّةُ، فَرَأَوْا أَنَّ وَقْتَ الْفَضِيلَةِ للِسَّعْيِ إِلَيْهَا فَمِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَكُلَّمَا كَانَ أَبْكَرَ كَانَ أَوْلَى وَأَفْضَلَ؛ وَذَلِكَ لِمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (881) وَمُسْلِمُ (850) وَالإِمَامُ مَالِكُ فِي الْمُوَطَّإِ 1/105، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)). وَفِي رِوَايَةِ الإِمَامِ الزُّهْرِيِّ عِنْدَ مُسْلِمٍ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَقَفَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ)). وَفِي رِوَايَةِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ عِنْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ: ((عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ)). وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ رِوَايَاتِهِ الْمُخْتَلِفَةِ ظَاهِرَةٌ فِي فَضْلِ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ خُزَيْمَةَ أَيْضاً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((الْمُتَعَجِّلُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً)). وَرَوَى أَبُودَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَرْفُوعاً: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ، وَتَغْدُوا الْمَلاَئِكَةُ فَتَجْلِسُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَتَكْتُبُ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ، وَالرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ. الخ)).
وَعَنْ عَلَقَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَوَجَدْتُ ثَلاَثَةً قَدْ سَبَقُوهُ، فَقَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ! وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ)). [رَوَاهُ أَبُودَاوُدَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ رَقَم: 1094].
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ (496) وَابْنُ مَاجَهْ (1096) بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثِ أَوْسِ ابْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ (أَتَى الصَّلاَةَ أَوَّلَ وَقْتِهَا) وَابْتَكَرَ (أدْرَكَ أَوَّلَ الْخُطْبَةِ) وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)).
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الإِسْلاَمِيَّةُ! إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ تُوجِبُ عَلَى جَمِيعِ الْمَسْئُولِينَ أَنْ لاَ يَمْنَعُوا الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْحُصُولِ عَلَى هَذِهِ الْفَضِيلَةِ الْفَرِيدَةِ، وَهَذِهِ الأُجُورِ الْعَظِيمَةِ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يُوجَدَ فَرْدٌ مِنَ الأَفْرَادِ، أَوْ شَرِكَةٌ مِنَ الشَّرِكَاتِ، أَوْ حُكُومَةٌ مِنَ الْحُكُومَاتِ، تَقُومُ بِمَنْعِ مُوَظَّفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ تَرْكِ مَكْتَبِهِ، وَمَكَانِ عَمَلِهِ مِنَ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجَامِعِ لِلْحُصُولِ عَلَى هَذَا الأَجْرِ الْجَسِيمِ، وَذَلِكَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، وَلاَ سِيَّمَا إِذَا عُرِفَ أَنَّ الأَصْلَ فِي الدُّسْتُورِ النَّيْجِيرِيِّ كَفَالَةُ الْحُرِّيَّةِ الْفَرْدِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ دُونَ أَيِّ ضُغُوطٍ مِنْ هُنَا وَهُنَاكَ، فَيَجِبُ أَنْ تُصَانَ هَذِهِ الْحُرِّيَّةُ الْمُعَيَّنَةُ، وَهَذَا الْحَقُّ الْمَذْكُورُ، وَأَنْ لاَ يُنْتَقَصَ مِنْهُمَا شَيْءٌ بِأَيِّ حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ.
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ! إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَقّاً مَضْمُوناً لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الْمُوَاطِنِينَ فِي هَذَا الْبَلَدِ أَنْ يَعْتَبِرُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عُطْلَةٍ لَهُمْ، حَتَّى يَتَمَكَّنُوا مِنَ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجَوَامِعِ لِيَتَمَكَّنُوا مِنَ الذِّكْرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَى أَنْ يَحِينَ وَقْتُ صُعُودِ الإِمَامِ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَخُصُوصاً إِذَا عُلِمَ أَنَّ لِلْمُوَاطِنِينَ النَّصَارَى مِثْلَ هَذَا الْحَقِّ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ، مَعَ أَنَّ كِتَابَهُمْ لَمْ يَنُصَّ عَلَى وُجُوبِ السَّعْيِ إِلَى الْكَنَائِسِ يَوْمَ الأَحَدِ، فَلِمَاذَا لاَ يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ حَقٌّ كَامِلٌ فِي التَّبْكِيرِ إِلَى الْجَوَامِعِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مَعَ أَنَّ كِتَابَ رَبِّهِمْ يَنُصُّ عَلَى وُجُوبِ السَّعْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَتَرْكِ التِّجَارَةِ وَقْتَ النِّدَاءِ. قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ للِصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ، ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. أَلَيْسَ هَذَا كَيْلاً بِمِكْيَالَيْنِ الَّذِي دَرَجَ عَلَى اتِّبَاعِهِ وَاسْتِعْمَالِهِ أَصْحَابُ مُمَارَسَةِ نِظَامِ الْغَابَةِ، نِظَامُ مَا سُمِّيَ بِنِظَامِ الْعَالَمِ الْجَدِيدِ.
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الإِسْلاَمِيَّةُ! إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَغْتَرَّ أَحَدٌ بِالتَّفْسِيرِ الْمَنْسُوبِ إِلَى الإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ لِمَعْنَى التَّبْكِيرِ الْوَارِدِ فِي الْحَدِيثِ السَّابِقِ، فَقَدْ كَانَ الإِمَامُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ مِنْ كِبَارِ الْمَالِكِيَّةِ يُنْكِرُ الْقَوْلَ الْمَنْسُوبَ إِلَى الإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ أَنَّهُ يَقَعُ فِي قَلْبِهِ إِنَّمَا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً وَاحِدَةً تَكُونُ فِيهَا هَذِهِ السَّاعَاتُ الْخَمْسَةُ، أَوِ السِّتَّةُ قَائِلاً: “قَوْلُ مَالِكٍ هَذَا تَحْرِيفٌ مِنْ تَأْوِيلِ الْحَدِيثِ، وَمَحَالٌ مِنْ وُجُوهٍ: وَذَلِكَ أَنَّهُ لاَ تَكُونُ سَاعَاتٌ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَالشَّمْسُ إِنَّمَا تَزُولُ فِي السَّاعَةِ السَّادِسَةِ مِنَ النَّهَارِ، وَهُوَ وَقْتُ الأَذَانِ، وَخُرُوجِ الإِمَامِ إِلَى الْخُطْبَةِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ السَّاعَاتِ الْمَذْكُورَاتِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هِيَ سَاعَاتُ النَّهَارِ الْمَعْرُوفَاتِ، فَبَدَأَ بِأَوَّلِ سَاعَاتِ النَّهَارِ، فَقَالَ: ((مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، ثُمَّ قَالَ فِي الْخَامِسَةِ: بَيْضَةً، ثُمَّ انْقَطَعَ التَّهْجِيرُ وَحَانَ وَقْتُ الأَذَانِ)). [الاسْتِذْكَار 5/ 10-11].
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الإِسْلاَمِيَّةُ! إِنَّنَا نُطَالِبُ جَمِيعَ الْمُوَظَّفِينَ الْمُسْلِمِينَ الْغَيُورِينَ عَلَى دِينِهِمْ عَلَى اخْتِلاَفِ وَظَائِفِهِمْ، وَتَبَايُنِ مَوَاقِعِهِمْ، أَنْ يَقُومُوا حَسَبَ الإِمْكَانِ، وَعَلَى ضَوْءِ الْمُتَاحِ لَهُمْ دُسْتُورِيّاً بِإِبْلاَغِ الْحُكُومَةِ وَكُلِّ مَنْ بِيَدِهِ الأَمْرُ وَتَوْعِيَتِهِمْ سَعْياً فِي اسْتِرْجَاعِ حُقُوقِ الْمُسْلِمِينَ الْمَسْلُوبَةِ، وَاسْتِرْدَادِ حُقُوقِ الْمُوَاطِنِينَ الْمَضِيعَةِ.
أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ! إِنَّنَا فِي هَذَا الأُسْبُوعِ لَفِي أَيَّامٍ مُشْرِقَةٍ، وَسَاعَاتٍ مُنِيرَةٍ تَمْلَؤُهَا الْمَوَاعِظُ، وَالدَّعْوَةُ، وَالإِرْشَادُ، فَعِنْدَنَا تَجَمَّعٌ وَعْظِيٌّ، وَمُؤْتَمَرٌ تَذْكِيرِيٌّ فِي مَدِينَةِ يُولَهْ عَاصِمَةِ وَلاَيَةِ أَدَمَاوَا نَظَّمَتْهُ جَمَاعَةُ إِزَالَةُ الْبِدْعَةِ وَإِقَامَةِ السُّنَّةِ، وَالَّذِي يَبْدَأُ مِنَ الْغَدِ السَّبْتِ وَيَنْتَهِي مُنْتَصَفَ نَهَارِ يَوْمِ الأَحَدِ، ثُمَّ لَنَا أَيْضاً حُضُورُ تَجَمَّعٍ آخَرَ وَهُوَ وَلِيمَةُ الزَّوَاجِ للأَخَوَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ: أَبِي بَكْرٍ جِنْغُطُو، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ مُوسَى، وَالَّذِي يُشَرِّفُنَا بِحُضُورِهِ بَعْضُ الْقَادَةِ الأَعِزَّاءِ وَالْعُلَمَاءِ الْحُذَّاقِ الأَذْكِيَاءِ مِنْ بَيْنِهِمُ الرَّئِيسُ الْعَامُّ لِجَمَاعَةِ إِزَالَةِ الْبِدْعَةِ وَإِقَامَةِ السُّنَّةِ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ بَلاَ لَوْ، وَالسَّكْرَتِيرُ الْعَامُّ لِلْجَمَاعَةِ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الْكَبِيرُ هَارُونَ غُومْبِي، وَالْحَافِظُ مُحَمَّدُ النَّاصِرُ غُونْدُو، وَالَّذِي يُقَامُ فِي رِحَابِ جَامِعَنَا هَذَا لَيْلَةَ الاِثْنَيْنِ الْقَادِمِ بِإِذْنِ رَبِّنَا تَعَالَى. وَنَحْنُ إِذْ نُعْلِنُ ذَلِكَ لِلإِخْوَةِ الْكِرَامِ فَإِنَّنَا نَحَثُّهُمْ عَلَى حُضُورِ مِثْلِ هَذِهِ الأَمَاكِنِ لِلاِسْتِفَادَةِ بِمَا يُلْقِيهِ هَؤُلاَءِ الْكَوَاكِبُ مِنَ الْعُلَمَاءِ الأَفَاضِلِ، وَالْحُذَّاقِ الأَكَارِمِ. نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ التَّوْفِيقُ. اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقّاً وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ، وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ، وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَزِيدَنَا تَمَسُّكاً بِكِتَابِكَ الْعَظِيمِ، وَالْتِزَاماً بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ، وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَرْزُقَنَا بِالْقَادَةِ الصَّالحين، وبِالرُّؤَسَاءِ الإِصْلاَحِيِّينَ، وَبِالْحُكَّامِ العادلين، وبالْوُزَرَاءِ الْمُشْفِقِينَ، وَبِرِجَالِ أَمْنٍ مُؤْتَمَنِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ24/5/1434هـ الموافق لـ5/4/2013م.
HUDUBAR TA BIYU 24/5/1434 H 5/4/2013 M
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
Ya ku Al’ummar Musulmi! Hakika, mafi alherin yini da rana ke hudo cikinsa shi ne ranar Juma’a, domin a cikinsa ne aka halicci Annabi Adam alaihis salam, kuma a cikinsa ne aka saukar da shi daga Aljanna, kuma a cikinsa ne aka karbi tubarsa, kuma a cikinsa ne ya mutu, kuma a cikinsa ne Kiyama za ta tsaya. Sannan babu wani abu mai rai da yake tafiya in banda Aljannu da Mutane, face sai ya yi ta kuka a ranar Juma’a, tun daga lokacin fitar alfijir har zuwa fitar Rana, saboda tsoron tashin Kiyama. Kuma a ranar Juma’a akwai wata sa’a, da babu wani Musulmi da zai dace, a tarar da shi yana Salla a cikinta, yana rokon Allah wata bukata tasa, face sai Allah ya biya masa ita. Wannan maga da kuka ji Hadisi ne ingantacce da Abu Huraira ya ruwaito, yana rubuce a cikin Abu Dawuda Hadisi na (1046) da Tirmizi Hadisi na (488) da Nasa’I Hadisi na (1429).
Ya ku Al’ummar Musulmi! Hakika, mafi yawa daga cikin Salafus Salih, da mafi yawa daga cikin Maluman Fiq’hu, da mafi yawa daga cikin Maluman Hadithi, sun so Al’ummar Musulmi su yi sammako zuwa Masallaci, domin Sallar Juma’a, wannan shi ne abin da Hanafiyya, da Shafi’iyya, da Hanbaliyya, da Zahiriyya, suke gani, na cewa: Lokacin falala na tafiyar Masallacin Juma’a zai soma ne daga farkon yini, kuma duk lokacin da mutum ya yi sammako, to haka shi ya fi falala. Saboda Hadithin da Imamul Bukharii ya ruwaito mai lamba ta (881) da Imamu Muslim mai lamba ta (850) da Imamu Malik a cikin Muwadda 1/105 daga Abu Huraira cewa Manzon Allah mai tsira da amincin Allah ya ce: ((Duk wanda ya yi wanka ranar Juma’a, wanka irin na janaba, sannan ya tafi masallacin juma’a, to kamar wanda ya ba da sadakar rakumi ne, wanda kuma ya tafi masallacin juma’a da karfe biyu, to kamar wanda ya ba da sadakar saniya ce, wanda kuma ya tafi masallacin juma’a da karfe uku, to kamar wanda ya ba da sadakar rago mai manyan kaho ne, wanda kuma ya tafi masallacin juma’a da karfe hudu, to kamar wanda ya ba da sadakar kaza ce, wanda kuma ya tafi masallacin juma’a da karfe biyar, to kamar wanda ya ba da sadakar kwai ne. To idan Liman ya fito, ya shigo masallaci, sai Mala’iku su zu su saurari ambaton Allah)). Intaha. A wata riwayar Imamuz Zuhurii a cikin Sahihu Muslim Annabi mai tsira da amincin Allah ya ce: ((In ranar juma’a ta zo, sai Mala’iku su tsaya a kofar Masallaci suna rubuta mutane, su kan fara da wanda ya fara zuwa sai kuma wanda ya biyo bayansa..)). Intaha. A wata riwayar A’laa daga mahaifinsa, a cikin Sahihu Ibnu Khuzaima Annabi mai tsira da amincin Allah ya ce: ((A ko wace kofa daga cikin kofofin Masallaci, akwai mala’iku biyu da suke rubuta wanda ya fara zuwa, sai kuma wanda ya biyo bayansa, haka dai a jere)). Intaha. Ko shakka babu, wadan nan Hadithai suna nuna irin girman falalar da take cikin yin sammako zuwa Masallacin Juma’a. Har yanzu Ibnu Khuzaima ya ruwaito Hadithi daga Abu Huraira Allah ya yarda da shi, cewa: ((Wanda duk ya gaugauta tafiya zuwa masallacin Juma’a, kamar wanda ya ba da hadayar rakumi ne)). Intaha. Imam Abu Dawud ya ruwaito Hadithi daga Ali Bin Abi Talib Allah Ya yarda da shi, ya ce: Annabi mai tsira da amincin Allah ya ce: ((Idan ranar juma’a ta zo, sai shaidanu su dauki tutocinsu su sammaka zuwa kasuwanni, su kuwa Mala’iku sai su sammaka su nufi kofar masallacin juma’a, sai su rubuta mutum, tun daga karfe dayan rana, wani mutum kuma daga karfe biyun rana…)). Intaha. Abu Dawud ya ruwaito Hadithi mai raunin isnadi, Hadisi mai lamba ta (1094) cewa Alqamah ya ce: Na fita tare da Abdullahi Dan Umar zuwa masallacin juma’a sai na tarar da mutane uku sun rigaye shi zuwa, sai ya ce: Yanzu ni ne na hudun mutum hudu? To, na hudun mutum hudu babu laifi sosai, domin na ji Manzon Allah mai tsira da amincin Allah yana cewa: ((Mutane su kan zauna ne a wurin Allah, a ranar Kiyama, a bisa gwargwadon sammakawarsu zuwa masallacin juma’a)). Intaha.
Sannan Tirmizii ya ruwaito Hadithi sahihi, Haidithi na (496) da Ibnu Maja Hadithi na (1096) daga Aus Dan Aus Allah ya kara masa yarda, cewa: Manzon Allah mai tsira da amincin Allah ya ce: ((Wanda duk ya sa iyalinsa wankan janaba ranar juma’a, sannan shi ma ya yi wanka, ya yi sammako, ya riski farkon huduba, kuma ya zo masallaci da kafa, ba wai bisa abin hawa ba, ya kuma zauna dab da liman, ya saurari huduba ba tare da ya yi magana ba, to za a ba shi ladan aikin shekara: Aikin azumi da salla, a kan ko wane taku da yake takawa zuwa masallaci)). Intaha.
Ya ku Al’ummar Musulmi! Ko shakka babu wadannan Hadithai suna haramta wa shugabanni hana wa Al’ummar musulmi samun falalar sammakawa zuwa Masallatan juma’a! Kuma suna tabbatar da cewa bai dace ba sam, a ce za a sami wani mutum, ko wani kamfani, ko wata gwamnati, da za ta hana wani ma’aikaci musulmi yin sammako zuwa masallacin juma’a a ranar juma’a, musamman ma idan aka san cewa: jigon tsarin mulkin Nigeria shi ne: Ba wa kowa da kowa damar yin addininsa ba tare da wata tsongoma ba.
Ya ku Al’ummar Musulmi! Ya kamata a ce: Maida Juma’a ranar hutu a wannan kasa tamu Nigeria hakki ne tabbatacce ga Al’ummar Musulmi, saboda Al’umma su sami damar sammakawa zuwa masallaci domin ambaton Allah, da karatun Alqur’ani, musamman ma da yake mahukunta sun maida ranar Lahadi ranar hutu ga ‘yan kasa, saboda kyautata wa Kiristoci! Ko shakka babu akwai isa kololuwar rashin adalci, da yin abin da bai kamata ba, daga wadanda suka tsara yadda za a gudanar da Nigeria, saboda abin da suka yi na ajiye ranar Lahadi a matsayin hutu ga ‘Yan Nigeria, saboda kasancewar ta ranar da Kiristoci ke ibada cikinta! Duk kuwa da cewa babu wani nassi da yake rubuce a cikin Littafin Bible, da yake wajabta wa Kiristoci tafiyar Coci ranar Lahadi! Amma kuma su wadannan da suka tsara yadda za a gudanar da Nigeria suka kasa ayyana ranar Juma’a a matsayin ranar hutu ga ‘Yan kasa, duk kuwa da cewa wajibcin zuwa masallacin juma’a yana rubuce a cikin Alqur’ani Mai girma, da Hadisan Manzon Allah masu daraja. Allah Madaukakin Sarki Ya ce a cikin Suratul Juma’a Ayah ta 9-10 ((Ya ku wadanda suka yi imani! Idan aka kira salla a ranar Juma’a, sai ku yi gaugawa zuwa ambaton Allah, ku bar ciniki, hakan shi ne alheri gare ku, in kun zamanto masu sani. Idan kuma aka gama salla, sai ku yi tafiyarku cikn kasa, ku nemi falalar Allah, ku ambaci Allah da yawa, kila ku rabauta)). Intaha. Sannan Imamu Muslim ya ruwaito Hadithi na (865) daga Abdullahi Dan Umar da Abu Huraira Allah Ya kara musu yarda, cewa Annabi mai tsira da amincin Allah ya ce: ((Wasu ‘yan mutane, da suke barin zuwa juma’a, ko dai su daina hakan, ko kuma Allah Ya toshe zukatansu, sannan su kasance daga cikin gafalallu)). Intaha. Kuma Imamu Abu Dawud ya ruwaito Hadithi na (1052) da Imamut Tirmzii Hadithi na (500) da Imamu Nasa’I Hadithi na (1368) da Imamu Ibnu Maja Hadithi na (1135) daga Sahabi Abul Ja’adi cewa Manzon Allah Mai tsira da amincin Allah ya ce: ((Wanda duk ya bar juma’a uku saboda nuna ko in kula, to Allah zai toshe zuciyarsa)). Intaha. Albanii ya inganta wannan Hadithi a Sahihu Sunani Abi Dawud 1/291. Wadannan nassoshi da kuka ji su yanzu dukkansu suna wajabta wa Al’ummar Musulmi ne zuwa Sallar Juma’a. to amma abin bakin ciki, sai gashi masu tsara wa Nigeria hanyar bi, sun tsara mata cewa: Za a yi hutu ne a ranar asabar da lahadi kawai, sannan ranar Juma’a daidai take da sauran ranaku biyar cikin rashin cikakken hutu! Muna fata mahukuntan Nigeria za su kara tunani, su gyara wannan lamari, su share wannan kure, saboda tsare hakkin dukkan ‘yan kasa.
Ya ku Al’ummar Musulmi! Akwai wata fassara ta Hadithin nan da muka ambata dazu, wanda yake magana a kan wanda ya yi sammako ya je masallacin Juma’a tun daga jijjibin safiya, watau tun daga karfe daya na rana –ko abin da muke kira a wannan zamani namu da sunan karfe shida na safe- to wannan yana da ladan wanda ya ba da sadakan rakumi, fassarar da aka jingina ta zuwa ga Imamu Malik Allah Ya kara masa rahama cewa ya ce: Sa’o’In nan biyar da aka ambata a cikin wannan Hadithin ana nufin sa’a daya ce kawai! A gaskiya abu ne mai wahalan gaske a ce Imam Malik ne zai yi irin wannan magana! Wannan shi ya sa ma Imamu Abdul Malik Ibnu Habeeb, wanda ya mutu a shekarar Hijira (238) watau da rasuwarsa zuwa wannan shekara da muke ciki shekaru daidai har (1196) ne, sannan kuma shi malami ne wanda ke daya daga cikin manyan maluman mazhabar Malikiyya, ya yi musun danganta wannan magana zuwa ga shi Imam Malik inda ya ce –makar Alhaafiz Ibnu Abdil Barr ya kawo maganarsa cikin littafinsa Alis Tiskar 5/1011 ya ce: ((Wannan magana da aka jingina da aka jingina zuwa ga Imam Malik, juya fassara ne, kuma ba zai inganta ba, saboda dalilai masu yawa: Farko dai babu ta yadda za a ambaci awowi da yawa, sannan kuma a ce ana nufin awa daya ne da hakan. Abu na biyu shi ne: Ita rana tana karkata daga tsakiyar sama ne, a lokacin karfe shida na rana, wanda kuma wannan shi ne lokacin da ake kiran sallar Juma’a, kuma lokacin da Liman yake fara huduba. Wannan ya nuna ke nan awowin da aka ambata a cikin Hadithin su ne awowin yinin rana da aka sani. Saboda haka ne ma Shi Annabi ya fara da ambaton awowin farkon yini ya ce: “Wanda duk ya tafi masallacin juma’a da karfe daya, to kamar wanda ya ba da sadakan rakumi ne, wanda kuma ya tafi da karfe biyar to kamar wanda ya ba da sadakan kwai ne. daga wannan lokaci kuma sai zawali ya shigo, sannan lokacin kiran salla ya yi)). Intaha.
Ya ku Al’ummar Musulmi! Muna kara jan hankalin dukkan jama’ar Nigeria masu son tsaida adalci cikin al’ummarsu, haka nan muna kiran dukkan Musulmi masu tasiri da kishin addini, da dukkan wasu ma’aikatan gwamnati masu kishin Musulunci, da su tsaya tsayuwar daka domin ganin cewa wannan hakki na Al’ummar Musulmi ya tabbata a hannayensu, shi kuma wannan rashin adalci da aka yi wa Al’ummar Musulmi an kau da shi an share shi.
Ya ku Al’ummar Musulmi! Lalle wannan makon da muke ciki mako ne na harkokin da’awah a gare mu, saboda gobe asabar da jibi lahadi ne kungiyar Jama’atu Izalatil Bid’ah Wa Iqamatis Sunnah ta kasa tana da wa’azin kasa-da-kasa a garin Yola, sannan da an tashi daga wa’azin za mu dungumo zuwa nan Jalingo, kuma a wannan masallaci namu inda za a yi wa’azin walimar aure da daddare, manyan malumanmu da za su halarci wannan walimar sun hada da Sheik Abdullahi Bala Lau shugaban kungiyar izala na kasa baki daya, da Sheik Kabiru Haruna Gombe babban Sakataren Kungiyar na kasa baki baya, da Alaramma Nasiru Gwandu. Muna fata yan’uwa za su halarta domin samun ,
Muna rokon Allah Madaukakin Sarki, Ya nuna mana gaskiya gaskiya ce, Ya ba mu ikon binta, Ya nuna mana karya karya ce, Ya ba mu ikon kinta. Muna rokonSa Madaukakin Sarki, Ya gaggauta wa Nigeria kyakkyawan jagoranci, Ya kawar da dukkan azzaluman shugabanni a cikinta, Ya kuma kawar da dukkan baragurbin alkalai, da jami’an tsaro, da lauyoyi cikinta, Ya tausaya wa talakawanta, Ya danka jagorancinsu cikin hannayen wadanda shari’a ta amince da su, wadanda ke tausayin talakawa, da kishin kasa. Muna rokonSa Madaukakin Sarki, Ya gafarta mana tare da dukkan wadanda suka gabace mu da imani, Muna rokonSa Madaukakin Sarki shafaka, da tabbatacciyar nasara, da samun kariya daga sharrin azzalumai abokan husuma. Muna rokonS Madaukakin Sarki Ya sanya albarka cikin kasuwancin ‘yan kasuwarmu, da noman manomammu, da kiwon makiyayammu, da karatun ‘yan makarantummu, da aikin ma’aikatammu, da sana’ar ‘yan sana’armu. Allahumma amin.
عِبَادَ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ، يَعْظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. فَاذْكُرُوا اللَّهَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *